تجربتي مع عملية شفط الدهون مع دكتور عبد العزيز ابا الخيل
- Ahmed Nasr
- Nov 30, 2025
- 2 min read
إن عملية شفط الدهون (Liposuction) تُعد من الإجراءات التجميلية الشائعة في المملكة العربية السعودية، حيث تساعد في نحت القوام والتخلص من التراكمات الدهنية الموضعية التي لا تستجيب للحمية الغذائية أو الرياضة.
نظراً لأهمية وخطورة هذا الإجراء، يجب أن تتم التجربة بخطوات مدروسة وتحت إشراف فريق طبي متخصص. إليك مقال مفصل حول تجربتي مع عملية شفط الدهون والمراحل المتوقعة والخبرات المصاحبة لعملية شفط الدهون:
نحت القوام: تجربتي مع عملية شفط الدهون والتخطيط الدقيق
تبدأ رحلة شفط الدهون من لحظة اتخاذ قرار تحسين المظهر الخارجي، وتتطلب التزاماً بتعليمات طبية صارمة لضمان أفضل النتائج والتعافي السريع.
1. الاستشارة الطبية والتحضير (الخطوة الأهم)
الخطوة الأولى هي اختيار الجراح التجميلي المعتمد الذي يمتلك الخبرة اللازمة في نحت الجسم وليس مجرد شفط الدهون.
تحديد الهدف: في الاستشارة الأولى، يتم تقييم مناطق الدهون المراد علاجها (مثل البطن، الأرداف، الأفخاذ) والتأكد من أن توقعاتك واقعية وتتناسب مع ما يمكن تحقيقه جراحياً.
اختيار التقنية: يتم الاتفاق على التقنية الأنسب لحالتك، سواء كانت باستخدام تقنية الشفط التقليدية أو التقنيات المساعدة مثل الفيزر (VASER) أو الليزر، والتي تساعد في تكسير الدهون وشد الجلد بشكل أفضل.
الفحوصات: يتم إجراء سلسلة من الفحوصات الطبية للتأكد من جاهزية الجسم للعملية، ويقدم الطبيب إرشادات واضحة حول الأدوية والمكملات التي يجب التوقف عن تناولها.
2. الإجراء الجراحي: الدقة في النحت
تتم علية الشفط في منشأة طبية مجهزة، وقد تستغرق من ساعة إلى عدة ساعات حسب عدد ومساحة المناطق المعالجة.
التخدير: يُحدد نوع التخدير (موضعي أو عام) بالتعاون بين الجراح وأخصائي التخدير.
الشقوق الدقيقة: يتم إحداث شقوق صغيرة جداً (غالباً لا تتجاوز 3-5 ملم) في أماكن مخفية، ثم يتم استخدام أنابيب دقيقة (قنيات) لشفط الدهون بدقة، مع التركيز على نحت الخطوط الخارجية للجسم لضمان مظهر متناسق.
3. التعافي والمشدات الضاغطة (مرحلة الالتزام)
تعتبر مرحلة ما بعد العملية هي المفتاح لنجاح نتائج الشفط.
لبس المشد: يجب ارتداء المشد الضاغط (Compression Garment) باستمرار وفقاً لتعليمات الطبيب (غالباً لعدة أسابيع). المشد ضروري لتقليل التورم وتجمع السوائل، ويساعد الجلد على الانكماش والالتصاق بالقوام الجديد.
التورم والكدمات: الشعور ببعض الألم والتورم والكدمات أمر طبيعي وشائع. تبدأ هذه الأعراض في التلاشي تدريجياً بعد الأسبوع الأول، ويمكن للمريض العودة للأنشطة الخفيفة خلال أيام قليلة.
جلسات التصريف اللمفاوي: قد تكون جلسات التدليك والتصريف اللمفاوي ضرورية للمساعدة في إزالة السوائل المتراكمة وتسريع عملية الشفاء وتخفيف التورم.
الخلاصة: استثمار في شكل القوام
تظهر النتائج الأولية للشفط بعد أسابيع قليلة، لكن النتائج النهائية تستغرق من 3 إلى 6 أشهر لتظهر بالكامل. عملية شفط الدهون هي بداية جديدة تتطلب الحفاظ على نمط حياة صحي (تغذية سليمة ورياضة) لضمان ديمومة القوام المنحوت.
تنويه هام: يجب استشارة طبيب مختص ومعتمد في الجراحة التجميلية لتقييم حالتك ومناقشة المخاطر والفوائد المحتملة قبل اتخاذ أي قرار جراحي.

Comments